تنقسم تربية الأحياء المائية إلى تربية الأحياء المائية في المياه العذبة وتربية الأحياء البحرية، وتتضمن تربيةً آليةً مُتحكمًا بها من خلال مراقبة جودة المياه آنيًا. وتشمل تربية جميع الكائنات المائية، مثل الأسماك والمحاريات والقشريات والأعشاب البحرية.
يقوم هذا المستخدم الكوري بتربية الأسماك بشكل رئيسي. خلال عملية التكاثر، تكون قيمة الرقم الهيدروجيني مهمة جدًا لنمو الأسماك واستقرار جودة المياه. إذا كانت قيمة الرقم الهيدروجيني مرتفعة جدًا أو منخفضة جدًا، فسوف تنمو الأسماك ببطء أو تمرض أو حتى تموت. تحتاج الأسماك إلى بيئة ملوحة مناسبة للحفاظ على توازن الضغط الأسموزي داخل أجسامها وخارجها. كما تؤثر الملوحة بشكل مباشر على الوظائف الفسيولوجية للكائنات المائية، مثل التنفس والهضم والإخراج وما إلى ذلك. يمكن لبيئة الملوحة المناسبة أن تعزز الوظائف الفسيولوجية للأسماك وتحسن معدل نموها ومقاومة الأمراض. يؤثر محتوى الأكسجين المذاب في المسطح المائي بشكل مباشر على معدل بقاء ومعدل نمو الأسماك والروبيان المستزرعة. إذا كان محتوى الأكسجين المذاب في المسطح المائي منخفضًا جدًا، فسوف يسبب مشاكل مثل بطء نمو الأسماك والروبيان المستزرعة، وانخفاض الشهية، وتلف الجسم، وانخفاض المناعة. لذلك، في تربية الأحياء المائية، من الضروري مراقبة درجة الحموضة والملوحة والأكسجين المذاب وما إلى ذلك في المسطح المائي بانتظام لضمان نمو وصحة الأسماك والروبيان المستزرعة.
استخدام المنتجات:
جهاز قياس درجة الحموضة عبر الإنترنت PHG-2081S، مستشعر درجة الحموضة الرقمي BH-485-pH
جهاز تحليل الموصلية الاستقرائية عبر الإنترنت SJG-2083CS
مستشعر الملوحة الحثي DDG-GY
مستشعر الأكسجين المذاب البصري DOG-209FYD
تشمل أجهزة جودة المياه المُجهزة لهذا المشروع مجموعة متنوعة من المعدات، مثل أجهزة قياس الرقم الهيدروجيني (pH)، وأجهزة قياس الملوحة، وأجهزة قياس الأكسجين المذاب. تُستخدم هذه المعايير المُقاسة لتقييم جودة مياه أسماك الهامور والبلطي وغيرها من الأسماك تقييمًا شاملًا، مما يُمكّن فريق العمل من الاستجابة السريعة وإجراء التعديلات اللازمة لضمان جودة مياه آمنة ومستقرة.
ما يميز هذه المرة عن السابق هو استخدام المستخدمين الكوريين لأقطاب كهربائية رقمية في موقع التطبيق. ويستخدمون منصة التحكم المركزية لتحقيق الرقمنة، مما يتيح عرض البيانات بشكل كامل وواضح على الهاتف المحمول، مما يُسهّل على الموظفين الاطلاع عليها آنيًا وتحقيق فهم دقيق لبيانات التربية.
وقت النشر: 02-04-2025

